اللجنة العلمية للمؤتمر

187

مجموعة مقالات المؤتمر الدولي للشيخ ثقة الإسلام الكليني

أجزم بعد بذلك ، فلا نحكم بصحّة الرواية ما لم يضمّ إليه ثقة في طبقته ؛ لجهالته . الجهة الثانية : في ترجمته وأعلام أصحاب الرجال فيه . قال النجاشي رحمه الله : سليمان بن سفيان أبو داوود المسترقّ المنشد ، مولى كندة ، ثمّ بني عدي منهم ، روى عن سفيان بن مصعب ، عن جعفر بن محمّد عليه السلام ، وعن الزبال « 1 » ، وعمّر إلى سنة إحدى وثلاثين ومئتين . قال أبو الفرج محمّد بن موسى بن علي القزويني رحمه الله : حدّثنا إسماعيل بن علي الدعبلي ، قال : حدّثنا أبي ، قال : رأيت أبا داوود المسترقّ - وإنّما سُمّي المسترقّ لأنّه كان يسترقّ الناس بشعر السيّد في سنة خمس وعشرين ومئتين - يحدّث عن سفيان بن مصعب ، عن جعفر بن محمّد عليه السلام ، ومات سليمان سنة إحدى وثلاثين ومئتين . « 2 » وقال الشيخ في الفهرست في باب الكُنى : أبو داوود المسترقّ ، له كتاب ، أخبرنا به أحمد بن عبدون ، عن ابن الزبير ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي داوود ، وأخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين ، عن أبي داوود ، ورواه عبد الرحمن بن أبي نجران عنه « 3 » . وقال الكشّي في رجاله - فيما روى في أبي داوود المسترقّ - : قال محمّد بن مسعود : سألت علي بن الحسن بن علي بن فضّال ، عن أبي داوود المسترقّ ، قال : اسمه سليمان بن سفيان المسترقّ ، وهو المنشد ، وهو ثقة ( وفي بعض النسخ : وكان ثقة على ما نقل ) ، قال حمدويه : وهو سليمان بن سفيان بن السمط المسترقّ ، كوفي ، يروي عنه الفضل بن شاذان ، أبو داوود المسترقّ مشدّدة ، مولى بني أعين من كندة ، وإنّما سُمّي المسترقّ ؛ لأنّه كان راوية لشعر السيّد ، وكان يستخفّه الناس لإنشاده ، يسترقّ أي يرقّ على أفئدتهم ، وكان يُسمّى المنشد ،

--> ( 1 ) . وفي نسخة : « الربال » وأُخرى « الرجال » . ( 2 ) . رجال النجاشي : ص 184 الرقم 485 . ( 3 ) . الفهرست للطوسي : ص 269 الرقم 829 .